| أضيف في: 18-7-1429هـ | ||||
|---|---|---|---|---|
شعارات براقة.. وألفاظ رنانة.. ومطالبات تشعر ظاهرها بالحق وفي باطنها باطل مستور وسم زعاف.. ينتشر في كيان الأمة فيهدم مستقبلها ويحطم أجيالها القادمة ويدمر آمالها.. يقول حافظ إبراهيم: فهؤلاء النسوة صورهن شاعر النيل في أسلوب ساخر خرجن بمسرحية هزلية أسفرت عن حقيقة مطالبهن التي كان ظاهرها المطالبة بخروج الاستعمار والتظاهر ضد الاحتلال، فخرجن عن فطرهن التي فطرهن الله عليها وأسفرن عن وجوههن وشعورهن وأبدانهن، وخلعن ثوب الحياء وتاج العفة والوقار.. بل أحرقنه إمعاناً في المكيدة والمخادعة والولاء للمحتلين! وغواني اليوم طرقن أبواب الغرب ومؤتمراتهم باسم الحقوق والحرية؛ فحشدوا ما استطاعوا من هيمنة دولية وسيطرة أممية ليطالبوا دولهم ومجتمعاتهم بسراب بقيعة يجدون في بنوده شذوذاً ينزع ثياب الفطرة ويخالف الخلقة ويبدي العورات التي أمر الله بسترها.. يحسبونها حقوقاً ومساواة فصاروا لقمة سائغة لدى الغرب يلفظونها متى شاؤوا ويسخرونها أينما أرادوا ويوجهونها أينما صاروا. قسم سخر قلمه ومواهبه في روايات ومقالات ودراسات وبحوث وبرامج ليحكي واقع سطره في بنات أفكاره، جمع فيه كل شاذ عن مجتمعه المسلم المحافظ، فيصوره كبتاً واضطهادا وحبساً وتسلطاً، ثم يحكي انفتاح الغرب وإباحيته، فيصوره تمدنا ورقياً وتحضراً، لسان حالهم وألفاظهم وأفعالهم: لنرفع الحجاب عن وجه المسلمة ونضعه على المصحف. وقسم سخر جسده ليفتن به المجتمع المسلم عبر قنوات هابطة وبرامج فاسدة، لسان حالهم وألفاظهم وأفعالهم: كأس وغانية تفعلان بالأمة المحمدية ما لم تفعله السيوف مجتمعة. ما دخل الاستعمار والتظاهر ضد الاحتلال بثياب تخلع ثم تحرق تحت دعوى التحرير وفي ميدانه؟ أهذه رسالة المرأة المسلمة وحقوقها؟! ما الذي جعل الإعلام يسخر ليحكي أفلام هابطة ومناظر داعرة؟! أهذه رسالة الإعلام؟! ما الذي جعل الثقافة في روايات أغلبها مترجم تحكي انحراف الشباب والفتيات بل تحكي الشرك.. أهذه رسالة الكلمة وشأن الثقافة؟! أو لمثل هذا تسخر الترجمة؟! http://www.islamlight.net/imate/index.php?option=content&task=view&id=10476&Itemid=25
|
||||
| الكاتب: admin |
|
|
|
|
|
خيارات المقال : |
||||
التعليقات
|
||
|---|---|---|
|
||
|
|