<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" >
<channel>
	<title>الموقع الرسمي للشيخ يسري صابر فنجر رحمه الله تعالى</title>
	<link>http://www.usrefinger.com</link>
	<description></description>
	<generator>http://www.saphplesson.org</generator>
	<language>ar</language>
	<item>
		<title>دعـاء أصحاب الهمم العالية!</title>
		<dc:creator>أبو صالح</dc:creator>
		<pubDate>2008-07-21</pubDate>
		<category>مقالاته في منتدى سفينة النصح الاسلامي</category>
		<link>http://www.usrefinger.com/lesson-121-1.html</link>
		<comments>http://www.usrefinger.com/lesson-121-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[دعـاء أصحاب الهمم العالية!<br />
يسري صابر فنجر<br />
1ـ طلب الحكمة. قال تعالى: {رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا} أي: أعطني علما كثيرا، أعرف به الأحكام، والحلال والحرام، وأحكم به بين الأنام، والحكمة التي أعرف بها القيم الصحيحة والقيم الزائفة. <br />
3ـ طلب الذكرى الحسنة بعد وفاته بالذرية الصالحة وغيرها من الأعمال الصالحة. قال تعالى: {وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ} دعوة تدفعه إليها الرغبة في الامتداد بالذكرى الحسنة، فهو يطلب إلى ربه أن يجعل له فيمن يأتون أخيرًا لسان صدق يدعوهم إلى الحق ويردهم إلى الحنيفية السمحة دين إبراهيم عليه السلام، ولعلها هي دعوته في موضع آخر إذ يرفع قواعد البيت الحرام هو وابنه إسماعيل عليهما السلام {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} [البقرة: 128 ـ 129].<br />
4 ـ طلب جنة النعيم: قال تعالى: {واجعلني من ورثة جنة النعيم} وقد دعا ربه ـ من قبل ـ أن يلحقه بالصالحين بتوفيقه إلى العمل الصالح الذي يسلكه في صفوفهم وجنة النعيم يرثها عباد الله الصالحين. <br />
6ـ طلب سلامة القلب وعدم الخزي يوم القيامة. قال تعالى: {ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم} وفي من قول إبراهيم عليه السلام: {ولا تخزني يوم يبعثون} مدى شعوره بهول اليوم الآخر ومدى حيائه من ربه وخشيته من الخزي أمامه وخوفه من تقصيره وهو النبي الكريم.<br />
<a href='http://'http://www.usrefinger.com/"http://www.nos7.com/vb/showpost.php?p=280362&postcount=1\"'' rel="nofollow" target=\'_blank\'>http://www.nos7.com/vb/showpost.php?p=280362&postcount=1</a><br />
<br />
&lt;/P&gt;]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>هو المختارُ</title>
		<dc:creator>أبو صالح</dc:creator>
		<pubDate>2008-07-21</pubDate>
		<category>مقالاته في منتدى سفينة النصح الاسلامي</category>
		<link>http://www.usrefinger.com/lesson-120-1.html</link>
		<comments>http://www.usrefinger.com/lesson-120-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[هو المختارُ<br />
د. عبد الرحمن العشماوي <br />
" اللهم إني أحببـتك وأحببت نبـيك عليه الصلاة والسلام حباً صادقاً أرجو <br />
أن تغفر به الذنب ، وتُسعد به القلب ، اللهم تقـبّلْها دفاعاً عن سـيِّد الأبرار " <br />
 <br />
 <br />
<br />
مـن نبـع هديـك تستقـي الأنـوار=وإلـى ضيائـك تنتـمـي الأقـمـار<br />
رب العبـاد حبـاك أعظـم نعـمـة=ديـنـا يـعـزُّ بـعـزَّه الأخـيــار<br />
حُفظت بك الأخـلاق بعـد ضياعهـا=وتسامقـت فـى روضهـا الأشجـار<br />
وبُعثـت للثقلـيـن بعـثـة سـيـدٍ=صدقـتْ بــه وبديـنـه الأخـبـار<br />
أصغت إليـك الجـن وانبهـرت بمـا=تتلـو، وعَـمَّ قلوبـهـا استبـشـار<br />
يا خير من وطيءَ الثـرى وتشرفـت =بمسـيـره الكثـبـان والأحـجــار<br />
يا من تتـوق إلـى محاسـن وجهـه=شمـسٌ ويفْـرَحُ أن يـراه نـهـار<br />
بأبي وأمـي أنـتَ ، حيـن تشرَّفـت=بـك هجـرة وتـشـرَّفَ الأنـصـار<br />
أنْشَـأْتَ مدرسـة النبـوة فاستقـى=مـن علمهـا ويقينـهـا الأبــرار<br />
هـي للعلـوم قديمـهـا وحديثـهـا=ولمنهـج الديـن الحنـيـف مـنـار<br />
لله درك مــرشــدا ومـعـلـمـا=شَرُفَـتْ بــه وبعلـمـه الآثــار<br />
ربَّيْـتَ فيهـا مـن رجالـك ثُـلَّـةً=بالحـقِّ طافـوا فـي البـلاد وداروا<br />
قـوم إذا دعـت المطامـع أغلـقـوا=فمها ، وإن دعـت المكـارم طـاروا<br />
إن واجهـوا ظلمـاً رمـوه بعدلهـم=وإِذا رأوا ليـل الـضـلال أنــاروا<br />
قـد كنـت قرآنـاً يسيـر أمامـهـم=وبـك اقتـدوا فأضـاءت الأفـكـار<br />
عمروا القلوب كما عَمَرْت، فما مضوا=إلا وأفـئـدة الـعـبـاد عَـمَــار<br />
لو أطلـق الكـونُ الفسيـحُ لسانـه=لسـرتْ إليـك بمـدحـه الأشـعـار<br />
لو قيل : مَنْ خيرُ العبـادِ ، لـردَّدتْ=أصواتُ مَنْ سمعوا : هـو المختـارُ<br />
لِمَ لا تكون ؟ وأنـتَ أفضـلُ مرسـلٍ=وأعزُّ من رسموا الطريـق وسـاروا<br />
ما أنـت إلا الشمـس يمـلأ نورُهـا=آفاقَنـا ، مهـمـا أُثـيـرَ غـبـار<br />
مـا أنـت إلا أحمـد المحمـود فـى=كـل الأمـور ، بـذاك يشهـد غـار<br />
والكعبـة الغـرَّاءُ تشـهـد مثلـمـا=شهـد المقـامُ وركنـهـا والــدَّار<br />
يا خير من صلى وصام وخيـر مـن=قـاد الحجيـج وخيـر مـن يَشْتَـارُ<br />
سقطـت مكانـة شاتـم ، وجـزاؤه=إن لـم يتـب ممـا جـنـاه الـنـار<br />
لكأننـي بخطـاه تـأكـل بعضـهـا=وهنـاً ، وقـد ثَقُلَـتْ بـهـا الأوزار<br />
مـا نـال منـك منافـق أو كـافـر=بـل منـه نالـت ذلــة وصَـغَـار<br />
حلّقت في الأفـق البعيـد، فـلا يـدٌ=وصلـت إليـك ، ولا فـمٌ iiمـهـذار<br />
وسكنت فى الفردوس سُكْنَى من بـه=وبـديـنـه يتـكـفَّـل الـقـهَّـار<br />
أعـلاك ربــك هـمـة ومكـانـة=فلـك السمـو وللحـسـود بــوار<br />
إنــا ليؤلمـنـا تـطـاول كـافـر=مـلأت مشـارب نفـسـه الأقــذار<br />
ويزيـدنـا ألـمـاً تـخـاذل أمــةٍ=يشكـو اندحـار غثائهـا الملـيـار<br />
وقفت على باب الخضـوع، أمامهـا=وهـن القلـوب، وخلفهـا الكـفـار<br />
يـا ليتهـا صانـت محـارم دارهـا=مـن قبـل أن يتحـرك الاعـصـار<br />
يا خير من وطيء الثرى، فى عصرنا=جيـش الرذيلـة والهـوى جــرَّار<br />
فى عصرنا احتدم المحيط ولـم يـزل=متخبِّطـاً فــى مـوجـه البـحَّـار<br />
جمحتْ عقول الناسِ، طاشَ بها الهوى=ومـن الهـوى تتسـرَّب الأخـطـار<br />
أنت البشيـر لهـم، وأنـت نذيرهـم=نعـم البـشـارةُ مـنـك والإنــذار<br />
لكنهـم بهـوى النفـوس تشـربـوا=فأصابهـم غَبَـشُ الظنـونِ وحـاروا<br />
صبغوا الحضـارةَ بالرذيلـةِ فالْتقـى=بالذئـبِ فيهـا الثَّعْـلـبُ المَـكَّـارُ<br />
ما (دانمركُ) القوم، ما (نرويجهـم)؟=يُصغـي الرُّعـاةُ وتفهـم الأبـقـار<br />
ما بالهـم سكتـوا علـى سفهائهـم=حتـى تمـادى الشـرُّ والأشــرار<br />
عجبـاً لهـذا الحقـد يجـري مثلمـا=يجري (صديدٌ) فى القلـوب ،و(قََـارُ)<br />
يا عصرَ إلحاد العقـولِ، لقـد جـرى=بـك فـي طريـق الموبقـاتِ قطـار<br />
قََرُبَت خُطاك مـن النهايـة، فانتبـهْ=فلربَّـمـا تتـحـطَّـم الأســـوار<br />
إنـي أقـول ، وللـدمـوع حكـايـةٌ=عـن مثلهـا تتـحـدَّث الأمـطـار:<br />
إنَّــا لنعـلـم أنَّ قَــدْرَ نبـيِّـنـا=أسمـى ، وأنَّ الشانئـيـنَ صِـغَـارُ<br />
لكـنـه ألــم المـحـب يـزيــده=شرفـاً، وفيـه لمـن يُحـب فخـار<br />
يُشقي غُفـاةَ القـومِ مـوتُ قلوبهـم=ويـذوق طعـمَ الـرَّاحَـةِ الأغْـيـارُ <br />
<a href='http://"http://www.nos7.com/vb/showpost.php?p=164483&postcount=1"' rel="nofollow" target=\'_blank\'>http://www.nos7.com/vb/showpost.php?p=164483&postcount=1</a>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>حلقات مرئية مؤثرة عن العلامة المحدِّث محمد عمرو رحمه الله تعالى ورضي عنه</title>
		<dc:creator>أبو صالح</dc:creator>
		<pubDate>2008-07-21</pubDate>
		<category>مقالاته في منتدى سفينة النصح الاسلامي</category>
		<link>http://www.usrefinger.com/lesson-119-1.html</link>
		<comments>http://www.usrefinger.com/lesson-119-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[حلقات مرئية مؤثرة عن العلامة المحدِّث محمد عمرو رحمه الله تعالى ورضي عنه<br />
<a href='http://%22http//www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=65901"' rel="nofollow" target=\'_blank\'>http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=65901</a><br />
:<br />
:<br />
<a href='http://%22http//www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=65914"' rel="nofollow" target=\'_blank\'>http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=65914</a><br />
:<br />
:<br />
:<br />
<a href='http://%22http//www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=65899"' rel="nofollow" target=\'_blank\'>http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=65899</a><br />
:<br />
:<br />
<a href='http://%22http//www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=65922"' rel="nofollow" target=\'_blank\'>http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=65922</a><br />
:<br />
:<br />
<a href='http://%22http//www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=65935"' rel="nofollow" target=\'_blank\'>http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=65935</a><br />
:<br />
:<br />
ترجمته هنا<br />
<a href='http://www.nos7.com/vb/showthread.php?t=39862' rel="nofollow" target=\'_blank\'>www.nos7.com/vb/showthread.php?t=39862</a>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>أسـوة لا ذكـرى!</title>
		<dc:creator>أبو صالح</dc:creator>
		<pubDate>2008-07-21</pubDate>
		<category>مقالاته في منتدى سفينة النصح الاسلامي</category>
		<link>http://www.usrefinger.com/lesson-118-1.html</link>
		<comments>http://www.usrefinger.com/lesson-118-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[أسـوة لا ذكـرى!<br />
يسري صابر فنجر<br />
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرى سنوية أو شهرية أو أسبوعية أو يومية ثم تنمحي أو تنسى؛ بل موقعه صلى الله عليه وسلم في قلب كل مسلم موقع الأسوة والقدوة التي لا تنفك عن الشخصية المسلمة في حركاتها وسكناتها في نومها ويقظتها في شدتها ورخائها في فرحها وحزنها في احتفالها وأطراحها قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} قال ابن كثير في تفسيره: هذه الآية أصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله؛ ولهذا أمر تبارك وتعالى الناس بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب في صبره ومصابرته ومرابطته ومجاهدته وانتظاره الفرج من ربه عز وجل. <br />
والتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم هو: أن نفعل مثلما فعل على الوجه الذي فعله، من وجوب أو ندب، وأن نترك ما تركه، أو نهى عنه من محرم أو مكروه، كما يشمل التأسي به التأدب بآدابه والتخلق بأخلاقه صلى الله عليه وسلم وعلى ذلك فالتأسي والاقتداء شامل لكافة أمور الدين.<br />
فإذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم قولا قلنا مثل قوله، وإذا فعل فعلا فعلنا مثله، وإذا ترك شيئا تركناه فيما لم يكن خاصا به، وإذا عظم شيئا عظمناه، وإذا حقر شيئا حقرناه، وإذا رضي لنا أمرا رضينا به، وإذا وقف بنا عند حد وقفنا عنده ولم يكن لنا أن نتقدم عليه أو نتأخر عنه.<br />
وقد اشتملت متون السنة وكتب السير والشمائل كافة على أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وسجاياه وأخلاقه وكل ما يتصل به من قريب أو بعيد وحفظت ذلك أتم حفظ.<br />
وقام أولو العلم في كل عصر بتقريب الناس من هذا الهدي النبوي الشريف قياماً بواجبهم في تبليغ هذا الدين ونصحاً للمسلمين، فما تركوا شيئا من هديه صلى الله عليه وسلم إلا وبينوه أتم بيان، فأبان الله بهم السبيل وقطع بهم المعاذير، فالسعيد من اتبع خطاهم والشقي من تنكب طريقهم وجفاهم.<br />
فعلى كل مسلم يحب الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتعلم من سننه وهديه ما يدخل به في عداد المقتدين المتبعين للرسول صلى الله عليه وسلم. <br />
قال ابن القيم: "وإذا كانت سعادة العبد في الدارين معلقة بهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيجب على كل من نصح نفسه، وأحب نجاتها وسعادتها، أن يعرف من هديه وسيرته وشأنه مما يخرج به عن الجاهلين به، ويدخل به في عداد أتباعه وشيعته وحزبه، والناس في هذا بين مستقل ومستكثر ومحروم، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم".<br />
إن العلاقة متلازمة بين المحبة والاتباع فإن كنا ندعي حب الله وحب نبينا صلى الله عليه وسلم فينبغي علينا اقتفاء أثره وهديه وسمته فإن تحقق الحب تتحقق الاتباع وإن لم يتحقق الاتباع ففي الحب دخن {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} فجعل سبحانه وتعالى متابعة رسوله سبباً لمحبتهم له وكون العبد محبوبا لله أعلى من كونه محبا لله فليس الشأن أن تحب الله ولكن الشأن أن يحبك الله فالطاعة للمحبوب عنوان محبته كما قيل:<br />
تعصي الإله وأنت تزعم حبه=هذا محال في القياس بديع <br />
لو كان حبك صادقاً لأطعته = إن المحب لمن يحب مطيع <br />
قال العلامة عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله في تفسيره: وهذه الآية فيها وجوب محبة الله، وعلاماتها، ونتيجتها، وثمراتها، فقال {قل إن كنتم تحبون الله} أي: ادعيتم هذه المرتبة العالية، والرتبة التي ليس فوقها رتبة فلا يكفي فيها مجرد الدعوى، بل لا بد من الصدق فيها، وعلامة الصدق اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، في أقواله وأفعاله، في أصول الدين وفروعه، في الظاهر والباطن، فمن اتبع الرسول دل على صدق دعواه محبة الله تعالى، وأحبه الله وغفر له ذنبه، ورحمه وسدده في جميع حركاته وسكناته، ومن لم يتبع الرسول فليس محبا لله تعالى، لأن محبته لله توجب له اتباع رسوله، فما لم يوجد ذلك دل على عدمها وأنه كاذب إن ادعاها، مع أنها على تقدير وجودها غير نافعة بدون شرطها، وبهذه الآية يوزن جميع الخلق، فعلى حسب حظهم من اتباع الرسول يكون إيمانهم وحبهم لله، وما نقص من ذلك نقص.<br />
وقد ظهر جَلَد أعداء الدين وبغيهم نظراً لما تقاذف في قلوب غالب المسلمين من العجز والوهن واستحسنوا البدع والمحدثات البعيدة عن هدي سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم فإن أردنا النصر والغلبة والعزة فلا بد من العودة أفراداً وجماعات ومجتمعات لما كان عليه صلى الله عليه وسلم وأصحابه دون ميل أو حيف وأن نقتدي بهذا النور:<br />
إنَّ الرسولَ لَنورٌ يُسْتضاءُ به = مُهنّدٌ من سُيوفِ الله مسلولُ <br />
نسأل الله حبه وحب من يحبه وحب كل عمل يقربنا إلى حبه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>رسام الدنمارك لفظته الفنادق!</title>
		<dc:creator>أبو صالح</dc:creator>
		<pubDate>2008-07-21</pubDate>
		<category>مقالاته في منتدى سفينة النصح الاسلامي</category>
		<link>http://www.usrefinger.com/lesson-117-1.html</link>
		<comments>http://www.usrefinger.com/lesson-117-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[رسام الدنمارك لفظته الفنادق!<br />
يسري صابر فنجر<br />
<br />
تواردت الأنباء في وسائل الإعلام عن تأكيد رفض الفنادق الدنماركية القاطع لاستقبال رسام الكاريكاتير الدنماركي، وأعزت إدارات تلك الفنادق هذا الرفض إلى عدم رغبتها في تعريض الفنادق ونازليها إلى أية مخاطر، أو بعث القلق في نفوس النزلاء.. وتقوم الشرطة الدانمركية بالبحث له عن مأوى، وأعرب هذا الرسام الهالك عن امتعاضه لهذا الإجراء وأنه يأمل في الحصول على كوخ صغير في المناطق الريفية الجبلية. <br />
وتحت عنوان "طرد راسم محمد" وضعت صحيفة "بارلينغسكه تيدنا" مانشيتا عريضاً في صدر صفحتها الأولى. <br />
وليس هذا منهم ـ أهلكهم الله ـ رجوعاً إلى الحق أو حباً وكرامة في الإسلام والمسلمين، وإنما حب المال والربح هو ما ألجأهم إلى هذا القرار، وهكذا عبّاد الصليب وأذنابهم يحرصون على حياتهم وأموالهم وشهواتهم أكثر من حرصهم على أعراضهم وكرامتهم. <br />
ذكرني هذا الخبر بما رواه البخاري (3617) ومسلم (2781) عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فَكَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَادَ نَصْرَانِيًّا فَكَانَ يَقُولُ : مَا يَدْرِي مُحَمَّدٌ إِلَّا مَا كَتَبْتُ لَهُ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ فَدَفَنُوهُ فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ فَقَالُوا: هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا فَأَلْقَوْهُ فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ فَقَالُوا : هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ فَأَلْقَوْهُ فَحَفَرُوا لَهُ وَأَعْمَقُوا لَهُ فِي الْأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ النَّاسِ فَأَلْقَوْهُ. <br />
وعند مسلم عن أنس بلفظ: كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ فَرَفَعُوهُ قَالُوا هَذَا قَدْ كَانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ فَأُعْجِبُوا بِهِ فَمَا لَبِثَ أَنْ قَصَمَ اللَّهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأَصْبَحَتْ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأَصْبَحَتْ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأَصْبَحَتْ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا. <br />
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فهذا الملعون الذي افترى على النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما كان يدري إلا ما كتب له قصمه الله وفضحه بأن أخرجه من القبر بعد أن دفن مراراً، وهذا أمر خارج عن العادة يدل كل أحد على أن هذا كان عقوبة لما قاله وأنه كان كاذباً إذ كان عامة الموتى لا يصيبهم مثل هذا، وأن هذا الجرم أعظم من مجرد الارتداد إذ كان عامة المرتدين يموتون ولا يصيبهم مثل هذا وأن الله منتقم لرسوله ممن طعن عليه وسبه ومظهر لدينه ولكذب الكاذب إذ لم يمكن الناس أن يقيموا عليه الحد. <br />
ونظير هذا ما حدثناه أعداد من المسلمين العدول أهل الفقه والخبرة عما جربوه مرات متعددة في حصار الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية لما حاصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا قالوا: كنا نحن نحاصر الحصن أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس إذ تعرض أهله لسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والوقيعة في عرضه، فعجلنا فتحه وتيسر ولم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين أو نحو ذلك ثم يفتح المكان عنوة ويكون فيهم ملحمة عظيمة قالوا: حتى إن كنا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه مع امتلاء القلوب غيظاً بما قالوه فيه، وهكذا حدثني بعض أصحابنا الثقات أن المسلمين من أهل الغرب حالهم مع النصارى كذلك ومن سنة الله أن يعذب أعداءه تارة بعذاب من عنده وتارة بأيدي عباده المؤمنين. انتهى من كتاب الصارم المسلول. <br />
إن الافتراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم عواقبه أليمه على المتعدي المفتري وعلى المساعد له والساكت عنه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم محفوظ حياً وميتاً وإن الله عز وجل كافيه ومظهر دينه ولو كره المعتدون الآثمون فينبغي على الدنمارك وغيرها أن تخشى هي على نفسها؛ لأنها أعلنت الحرب على الرب سبحانه وعلى الخالق جل في علاه والله عزيز ذو انتقام. <br />
والافتراء والتعدي والظلم إنما هو تعجيل في العقوبة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. <br />
اللهم من أرادنا والإسلام والمسلمين بسوء فاجعل كيده في نحره واجعل تدبيره تدميره وأهلكه كما أهلكت عاداً وثمود وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين. <br />
  <br />
   <br />
 <br />
<br />
ملف نصرة النبي صلي الله عليه وسلم<br />
<a href='http://"http://www.nos7.com/vb/showthread.php?t=37942"' rel="nofollow" target=\'_blank\'>http://www.nos7.com/vb/showthread.php?t=37942</a>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>موت التقي العالم!</title>
		<dc:creator>أبو صالح</dc:creator>
		<pubDate>2008-07-21</pubDate>
		<category>مقالاته في منتدى سفينة النصح الاسلامي</category>
		<link>http://www.usrefinger.com/lesson-116-1.html</link>
		<comments>http://www.usrefinger.com/lesson-116-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[موت التقي العالم!<br />
يسري صابر فنجر<br />
لقد فقدنا في أقل من عشر سنوات جمّاً غفيراً من علمائنا وأئمتنا لم نستطع أن نملأ الفراغ الذي تركوه إلى الآن... ووقف الإنسان منبهراً متعجباً أمام هذا الجمع الهائل من الثناء والتقدير عليهم الذي يفوح منه الحزن، ولا شك أن المصاب جلل نسأل الله أن يأجرنا في مصيبتنا ويخلفنا خيراً منها ويرحم الله علماءنا ويشملهم بعفوه وكرمه وغفرانه.. إلا أننا <br />
نحتاج إلى المثل الحي الفاعل والسلوك الملموس والتفاعل مع الواقع المر الذي تعيشه أمتنا الآن<br />
نحتاج إلى الشخصية المسلمة المتميزة التي لا تعرف الوهن ولا اليأس؛ فضلاً عن اعتزازها بإسلامها وكيانها وصلتها بسلفها الكرام رضي الله عنهم {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [ النساء: 115].<br />
نحتاج أن يتربى المسلم صغيراً أو كبيراً ذكراً أم أنثى على حب العلم والعلماء وحب الدرس والمدارسة مع الزهد والورع..<br />
انظر إلى هذا الجمع من المقالات والأبيات والبرامج الذي يُعَد تسطيراً لواقع ملموس عاشوا عليه ولمسه الصغير والكبير من طلابهم والبعيد والقريب ممن استمع إليهم، وقد كان لنا في هذا الجمع سلف فإذا نظرنا في ترجمة أي إمام من الأئمة في كتب التراث وجدت أقوال العلماء عنه وما كان عليه ومنهم مَن صنف في ترجمة أئمة بعينهم، ولقد صنف الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي كتابه "الرد الوافر" وذكر فيه أسماء مَن شهد لابن تيمية من الأعلام بإمامته ولقبه شيخ الإسلام ورتبهم على حروف المعجم فبلغ عددهم سبعة وثمانين عالماً من الذين عاصروا ابن تيمية أو جاؤوا بعده وقال آخره: "وقد تركنا جمَّاً غفيراً وأناسي كثيراً ممن نص على إمامته وما كان عليه في زهده وورعه وديانته".<br />
ولا شك أن الوقوف على هذا الكم من المقالات والتصنيفات يشير إلى أن الأمة ما زالت بخير؛ حيث اتفقت ألسنتهم بعبارات الحزن على فقد الخير نبعت من إحساس صادق وواقع ملموس فضلاً عن الأسلوب الراقي والعبارات العالية والألفاظ البليغة؛ ناهيك عن الشعر الذي نضعه في وجوه أهل الحداثة والشعر الحر فإلى الأقسام الأدبية في جامعاتنا العريقة ليقفوا أمام دراسة مستفيضة ومتنوعة حول موضوع واحد في فترة زمنية محدودة في هذا الجيل المعاصر ننفي به الاتجاه الكلي نحو العامية واللغات الدارجة التي غلبت على وسائل إعلامنا نبث فيها الدعوة للاتجاه للغتنا العربية منهجاً وسلوكاً مع الضبط والإتقان.<br />
وهؤلاء فعلاً كتبوا وأتقنوا وهناك من ورائهم مَن هَم بالكتابة ولم ينفذ، وأيضاً هناك مَن لو كان باستطاعته لكتب ألا تنبأ هذه الإشارات كلها بأن الخير ما زال في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولن يزال كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.<br />
فسحقاً لما يريده أعداء الدين يريدون نفسية مهزومة وهدم الشخصية المسلمة العزيزة وإبدالها شخصية لا هوية لها تحت شعارات براقة حرية أو عقلانية أو حقوق أو كرامة! إنه تزيين الشيطان وأذنابه لباطلهم الخبيث {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ} [محمد: 25 ] {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [فاطر: 8] {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ} [محمد : 14].<br />
والذكرى الحسنة لا تأتي من فراغ أو غثاء لذلك كان النداء من السماء: إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيوضع له القبول في الأرض.<br />
وليس الموت انقطاع النفس ... ولكن الميت مَن يحيى بلا أثر<br />
ليس مَنْ ماتَ فاستراح بَميْتٍ ... إنّما الميْتُ ميّتُ الأحياءِ<br />
فهناك أناس أحياء الجسد لكنهم موتى القلوب {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [ الأعراف: 179 ].<br />
{أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} [ الفرقان: 44].<br />
وهناك موتى تحيا القلوب بذكرهم. قال بشر بن الحارث:<br />
موتُ التقيِّ حياةٌ لا نفادَ لها ... قد ماتَ قومٌ وهمْ في الناسِ أحياءُ <br />
نعم قوم موتى تحيا القلوب بذكرهم، وقوم أحياء تموت القلوب برؤيتهم! ومن الناس مَن تراه يذكرك بالله ومنهم مَن تراه فكأنه شيطان نعوذ بالله من الخذلان.<br />
وهذا إبراهيم عليه السلام طَلَبَ الذكرى الطيبة لنفسه على جلالة قدره: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآَخِرِينَ} [الشعراء: 84] والمعنى: اجعل لي ذكراً جميلاً بعدي أذكر به، ويقتدى بي في الخير.<br />
يقول ابن القيم عن شيخه ابن تيمية: وعلم الله ما رأيت أحدا أطيب عيشا منه قط مع ما كان فيه من ضيق العيش وخلاف الرفاهية والنعيم بل ضدها ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشا وأشرحهم صدرا وأقواهم قلبا وأسرهم نفسا تلوح نضرة النعيم على وجهه، وكنا إذا اشتد بنا الخوف وساءت منا الظنون وضاقت بنا الأرض أتيناه فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كله وينقلب انشراحا وقوة ويقينا وطمأنينة، فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه وفتح لهم أبوابها في دار العمل فآتاهم من روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها. <br />
إن أمتنا بحاجة ماسة إلى القدوة الفعلية المهتدية بالكتاب والسنة وهدي سلف الأمة التي تقف الألفاظ البليغة والعبارات القوية أمام فعلها عاجزة عن التعبير والوصف.<br />
نسأل الله مغفرته ورضوانه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>الصـحة تـاج!</title>
		<dc:creator>أبو صالح</dc:creator>
		<pubDate>2008-07-21</pubDate>
		<category>مقالاته في منتدى سفينة النصح الاسلامي</category>
		<link>http://www.usrefinger.com/lesson-115-1.html</link>
		<comments>http://www.usrefinger.com/lesson-115-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[الصـحة تـاج! <br />
يسري صابر فنجر<br />
حينما يمرض الإنسان أو يزور مريضاً أو يدخل المستشفيات يتذكر العبارة الشهيرة: "الصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى"، ويتجلى هذا المعنى بوضوح، فهذا التاج لا يقدر بثمن، فهو أنفس من الأحجار الكريمة والأموال الغزيرة، فليتق الأصحاء ربهم، وليتذكروا نعمته ويضعوها في موضعها الأمثل، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: "نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ" (رواه البخاري 6412) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. <br />
مَعْنَى الْحَدِيث أَنَّ الْمَرْء لَا يَكُون فَارِغًا حَتَّى يَكُون مَكْفِيًّا صَحِيح الْبَدَن فَمَنْ حَصَلَ لَهُ ذَلِكَ فَلْيَحْرِصْ عَلَى أَنْ لَا يَغْبِن بِأَنْ يَتْرُك شُكْر اللَّه عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ، وَمِنْ شُكْره اِمْتِثَال أَوَامِره وَاجْتِنَاب نَوَاهِيه، فَمَنْ فَرَّطَ فِي ذَلِكَ فَهُوَ الْمَغْبُون . <br />
وَقَالَ اِبْن الْجَوْزِيّ: قَدْ يَكُون الْإِنْسَان صَحِيحًا وَلَا يَكُون مُتَفَرِّغًا لِشُغْلِهِ بِالْمَعَاشِ، وَقَدْ يَكُون مُسْتَغْنِيًا وَلَا يَكُون صَحِيحًا، فَإِذَا اِجْتَمَعَا فَغَلَبَ عَلَيْهِ الْكَسَل عَنْ الطَّاعَة فَهُوَ الْمَغْبُون، وَتَمَام ذَلِكَ أَنَّ الدُّنْيَا مَزْرَعَة الْآخِرَة، وَفِيهَا التِّجَارَة الَّتِي يَظْهَر رِبْحهَا فِي الْآخِرَة، فَمَنْ اِسْتَعْمَلَ فَرَاغه وَصِحَّته فِي طَاعَة اللَّه فَهُوَ الْمَغْبُوط، وَمَنْ اِسْتَعْمَلَهُمَا فِي مَعْصِيَة اللَّه فَهُوَ الْمَغْبُون، لِأَنَّ الْفَرَاغ يَعْقُبهُ الشُّغْل وَالصِّحَّة يَعْقُبهَا السَّقَم، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْهَرَم كَمَا قِيلَ: <br />
يَسُرّ الْفَتَى طُول السَّلَامَة وَالْبَقَا ** فَكَيْف تَرَى طُول السَّلَامَة يَفْعَل <br />
يَرُدّ الْفَتَى بَعْد اِعْتِدَال وَصِحَّة ** يَنُوء إِذَا رَامَ الْقِيَام وَيُحْمَل <br />
وَقَالَ الطِّيبِيُّ: ضَرَبَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُكَلَّفِ مَثَلًا بِالتَّاجِرِ الَّذِي لَهُ رَأْس مَال، فَهُوَ يَبْتَغِي الرِّبْح مَعَ سَلَامَة رَأْس الْمَال، فَطَرِيقه فِي ذَلِكَ أَنْ يَتَحَرَّى فِيمَنْ يُعَامِلهُ وَيَلْزَم الصِّدْق وَالْحِذْق لِئَلَّا يُغْبَن، فَالصِّحَّة وَالْفَرَاغ رَأْس الْمَال، وَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُعَامِل اللَّه بِالْإِيمَانِ، وَمُجَاهَدَة النَّفْس، لِيَرْبَح خَيْرَيْ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة، وَعَلَيْهِ أَنْ يَجْتَنِب مُطَاوَعَة النَّفْس وَمُعَامَلَة الشَّيْطَان لِئَلَّا يُضَيِّع رَأْس مَاله مَعَ الرِّبْح. <br />
وَقَرِيب مِنْهُ قَوْل اللَّه تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [الصف: 10ـ13]. <br />
فحينما يصرف إنسان صحته ووقته في غير وضعهما الصحيح، فهو مغبون لأنه باع الغالي النفيس بالناقص الرخيص، وباع الباقي النافع بالفاني الضار! فيا عبد الله اشكر الله، وضع الأمور في مواضعها، وضع الزكاة في مصارفها فإن لكل شيء زكاة، فزكاة العلم أن تعلم غيرك، وزكاة المال أن تعطي المحتاج، وهكذا.. <br />
قال ابن القيم: لله على العبد في كل عضو من أعضائه أمر، وله عليه فيه نهي، وله فيه نعمة، وله به منفعة ولذة؛ فإن قام لله في ذلك العضو بأمره واجتنب فيه نهيه، فقد أدى شكر نعمته عليه فيه وسعى في تكميل انتفاعه ولذته به، وإن عطل أمر الله ونهيه فيه عطله الله من انتفاعه بذلك العضو وجعله من أكبر أسباب ألمه ومضرته، وله عليه في كل وقت من أوقاته عبودية تقدمه إليه تقربه منه، فإن شغل وقته بعبودية الوقت تقدم إلى ربه، وإن شغله بهوى أرواحه وبطالة تأخر فالعبد لا يزال في التقدم أو تأخر ولا وقوف في الطريق البتة قال تعالى : {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ} [المدثر: 37]. <br />
والله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، فَأرِ الله في نفسك خيرا، واغتنم صحتك قبل مرضك، وفراغك قبل شغلك. <br />
وحياة المرء الماضية عبرة له لما سيأتي وعظة، كما أنها عبرة لغيره وعظة، قال تعالى: {فاعتبروا يا أولي الأبصار} [الحشر : 2 ]. <br />
قال ابن رجب: ومَنْ حفظ الله في صباه وقوته: حفظه الله في حال كبَره وضعف قوته، ومتَّعه بسمعه وبصره وحوله وقوته وعقله، وكان بعض العلماء قد جاوز المائة سنة وهو ممتع بقوته وعقله، فوثب يوماً وثبةً شديدةً فعوتب في ذلك، فقال: هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغَر فحفظها الله علينا في الكبَر، وعكس هذا: أن بعض السلف رأى شيخاً يسأل الناس فقال: إن هذا ضعيف ضيَّع الله في صغره فضيَّعه الله في كبَره. <br />
اللهم نسألك العافية في الدين والدنيا والآخرة وصلى وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين.]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تأملات في صلاتها..!</title>
		<dc:creator>أبو صالح</dc:creator>
		<pubDate>2008-07-21</pubDate>
		<category>مقالاته في منتدى سفينة النصح الاسلامي</category>
		<link>http://www.usrefinger.com/lesson-114-1.html</link>
		<comments>http://www.usrefinger.com/lesson-114-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[تأملات في صلاتها..!<br />
يسري صابر فنجر<br />
<br />
تمر بالمرأة المسلمة أمور في عبادتها وخاصة صلاتها قد تكون صحيحة وقد تكون غير ذلك، وهذه اختيارات مهمة أفردها في نقاط محددة مختصرة أسأل الله أن ينفع بها:<br />
1- أدت إحدى الأمهات سنة الوضوء في أحد الأيام وقامت لإكمال عملها في المنزل، وقد اعتادت طفلتها أن ترى والدتها بعد الصلاة تجلس في مصلاها حتى تنهي أذكار ما بعد الصلاة، ولكن الطفلة لاحظت على والدتها النهوض من المصلى بعد أداء السنة مباشرة فقالت لها: لماذا قمت من مصلاك قبل أن تقولي: أستغفر الله؟ وهذا الموقف يدل على شدة متابعة الأطفال لوالديهم. <br />
2- من ابتليت بالوساوس والشكوك علاجها أن لا تلتفت للوساوس وتعرض عن الخوض فيها وتكثر من الاستعاذة ومن قراءة المعوذتين، ثم تتجه بعزيمة صادقة إلى ما لديها من يقين، والتي تتألم من هذه الوساوس مؤمنة بل هو صريح الإيمان، والشيطان لا يأتي إلا القلوب العامرة حتى يدمرها، قيل لابن عباس: إن اليهود يقولون نحن لا نوسوس في صلاتنا قال نعم وما يفعل الشيطان بقلب خراب؟<br />
3- قال ابن الجوزي: المرأة شخص مكلف كالرجل، فيجب عليها طلب علم الواجبات عليها لتكون من أدائها على يقين، فإن كان لها أب أو أخ أو زوج أو محرم يعلمها الفرائض كفاها ذلك، وإن لم يكن سألت وتعلمت، فإن قدرت على امرأة تعلمت منها، وإلا تعلمت من الشيوخ من غير خلوة بها وتقتصد على قدر اللازم. فعلى المسلمة أن تتفقه في دينها بقدر ما تستطيع فتجعل للتعلم فرصة يومية ولو كانت جلسة قليلة أو تجعل وقتاً للقراءة كل يوم. <br />
4- صلاة المرأة كصلاة الرجل في كل حالاتها في السجود والجلوس وغير ذلك، قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: كل ما تقدم من صفة صلاته صلى الله عليه وسلم يستوي فيه الرجال والنساء، ولم يرد في السنة ما يقتضي استثناء النساء من بعض ذلك، بل إن عموم قوله صلى الله عليه و سلم: "صلوا كما رأيتموني أصلي" يشملهن . صفة صلاة النبي ص 189 .<br />
5- صفوف النساء في الصلاة كصفوف الرجال يطلب منهن أن يكملن الصف الأول فالأول وأن يتراصصن وألا تصلي الواحدة وحدها مع وجود مكان لها في صف النساء؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سن للنساء صفوفاً فقال: "خير صفوف النساء آخرها" فدل ذلك على أنه يجب على المرأة إذا كانت مع النساء ما يجب على الرجل في مسألة تسوية الصفوف (فتاوى ابن عثيمين).<br />
6- يؤذن للمرأة أن تخرج لصلاة الجمعة ولأداء سائر الصلوات في الجماعة ولا يجوز لوليها أن يمنعها، وصلاتها في بيتها أفضل، ويجب عليها أن تلبس من الثياب ما يستر بدنها وتجتنب الملابس الشفافة والتي تحدد جسمها لضيقها ولا تتطيب لخروجها ولا تخالط الرجال فقد كان النساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرجن إلى المساجد متلفعات بمروطهن يصلين خلف الرجال.<br />
7- صلاة النساء جماعة وإمامة المرأة لهن من الأمور المستحبة لهن، دل على ذلك حديث أم ورقة، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أذِن لها أن تؤم أهل دارها في الصلاة، وعائشة رضي الله عنها أمت النساء في صلاة المغرب فقامت وسطهن وجهرت بالقراءة فيستحب للمرأة أن تجهر بالقراءة والتأمين في الصلاة إلا إذا صلت بحضرة رجل أجنبي عنها فإنها تُسِر.<br />
  <br />
   <br />
 <br />
رابط<br />
<a href='http://"http://www.asyeh.com/D-writers-1188.html"' rel="nofollow" target=\'_blank\'>http://www.asyeh.com/D-writers-1188.html</a>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تأمـلات أسـرية..!</title>
		<dc:creator>أبو صالح</dc:creator>
		<pubDate>2008-07-21</pubDate>
		<category>مقالاته في منتدى سفينة النصح الاسلامي</category>
		<link>http://www.usrefinger.com/lesson-113-1.html</link>
		<comments>http://www.usrefinger.com/lesson-113-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[تأمـلات أسـرية..!<br />
يسري صابر فنجر<br />
<br />
الأسرة هي الكيان الأول والمهد الذي يكتسب منه جيل المستقبل النمو الديني والخلقي والاجتماعي والجسدي؛ فصلاح الأبناء عادة هو امتداد لصلاح الآباء؛ لذلك كانت هذه التأملات المختصرة لنقاط تبعث في الأسرة روح الكيان الواحد دون صراعات داخلية وانفعالات شخصية وشطحات وهمية لأسباب هامشية لو أهملت لكان فيها الراحة والطمأنينة والرحمة والمودة والألفة:<br />
1- قال تعالى: {الرجال قوامون على النساء} [النساء : 34] يقال: قوام، وقيم أي أمين عليها يتولى أمرها ويصلحها في حالها. قاله ابن عباس: فعليه أن يبذل المهر والنفقة ويحسن العشرة ويأمرها بطاعة الله ويرغب إليها شعائر الإسلام من صلاة وصيام وغيرهما، وعليها له الطاعة والحفظ لماله والإحسان إلى أهله (أحكام القرآن لابن العربي). <br />
2- ذكر ابن الجوزي رحمه الله أن امرأة من الصالحات كانت تعجن عجينا فبلغها وهي تعجن موت زوجها فرفعت يدها عنه وقالت هذا طعام قد صار لنا فيه شركاء، أي أنه قد صار للورثة فيه حق فهذه العاطفة التي تجعل المرأة تفكر في أشياء دقيقة من الأمور عن الحِل والحرمة وعن الشبهة ناتجة عن واعظ الله في قلبها، وكلما قوي واعظ الله ابتعدت عن الحرام وكانت أخشى لله عز وجل.<br />
3- تدخُّل أم الزوجة في حياة ابنتها المتزوجة له آثار سلبية وآثار إيجابية؛ فمن الإيجابية ما تفعله الأم الصالحة من توجيه ابنتها وإرشادها إلى ما يصلح حياتها الزوجية، وقد يكون لتدخل الأم في حياة ابنتها آثار سلبية، كافتعال المشاكل التي تؤدي إلى هدم بيت ابنتها؛ لأن الزوج يرى أم زوجته هي الآمرة الناهية لزوجته فلا طاعة له على زوجته ولا قوامة له عليها. <br />
4- زوجة ليست ككل الزوجات وملكة ليست ككل الملكات قريرة العين جوهرة مصونة تقر عين زوجها بها وتجمع أولادها حولها وتربيهم على عينها واصلة لرحمها تعطي دون أن تأخذ كلامها:<br />
بالله لفظك هذا سال من عسل ... أم قد صببت على أفواهنا العسلا <br />
والسؤال هل أنت هي؟ <br />
5- تساهل كثير من النساء بالتبرج أمام أبناء العم والخال ونحوهم ولا يجوز للمرأة أن تكشف لغير محارمها وهم الزوج ومَن يحـرم عليها الزواج بـهم وفي الحديث: "خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم (أي الذي في إحدى يديه بياض)" صححه الألباني. <br />
6- سئلت الممثلة المشهورة "بريجيت باردو" لقد كنت رمزا للتحرر والفساد؟ فقالت: هذا صحيح كنت كذلك كنت غارقة في الفساد الذي أصبحت رمزا له لكن المفارقة أن الناس أحبوني عارية ورجموني عندما تبت عندما أشاهد الآن أفلامي فإنني أبصق على نفسي وأقفل الجهاز فورا كم كنت سافلة ثم تقول: إذا رأيت امرأة مع رجل ومعها أولاد أتساءل لماذا أنا محرومة من مثل هذه النعمة.<br />
7- المرأة وإن كانت موظفة وتحب القراءة والسماع والمدارسة والسؤال والتحليل والاستنباط فهي مع ذلك أنثى تعرف كيف يكون بيتها جنة بأي إمكانيات فتحسن إعداد الطعام والشراب والأثاث والثياب وتحسن التزين والتجمل وتعرف ما يسعد زوجها فتسعد به في الحلال الجميل والبيت السعيد. <br />
8- يحل للمرأة أن تبدي زينتها للطفل إذا كان لا يهتم بأمر النساء قال تعالى: {أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء} [ النور: 31] ويدل على أن الطفل بدأ يظهر على عورات النساء أمور قيامه بوصف المرأة أمام الغير أو المقارنة بين النساء في أشكالهن وصورهن أو إطالة النظر إلى النساء والتحديق فيهن فينبغي الحرص والحذر. <br />
9- الزوجة العاقلة حكيمة في تصرفاتها إذا رأت تقصيراً من زوجها في حق بيته وأولاده وزوجته وحكيمة إذا رأت غلوّاً أو مبالغة في اهتمام زوجها بأهله على حساب أسرته فتشعره بخطئه بالتلميح دون التصريح، وتنصحه دون أن تجرحه وتدله على الصواب دون أن يشعر أنه مخطئ وتظهر له محبتها لأهله واهتمامها بشؤونهم. <br />
10- الواقع أن المرأة لا تقتدي بأحد اقتداءها بزوجها، فإذا لم يكن الزوج قدوة في هذه الأمور فسرعان ما تتفلت المرأة ويضعف التزامها وتمسكها، وهذا في الغالب، ولا يمنع أن توجد حالات مشرقة تكون فيها المرأة هي الرائدة والمعلمة والآخذة بيد زوجها إلى طريق الهداية.<br />
  <br />
   <br />
<br />
رابط:<br />
<a href='http://"http://www.asyeh.com/D-writers-1197.html"' rel="nofollow" target=\'_blank\'>http://www.asyeh.com/D-writers-1197.html</a>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>حالُـك في قـبرك..!</title>
		<dc:creator>أبو صالح</dc:creator>
		<pubDate>2008-07-21</pubDate>
		<category>مقالاته في منتدى سفينة النصح الاسلامي</category>
		<link>http://www.usrefinger.com/lesson-112-1.html</link>
		<comments>http://www.usrefinger.com/lesson-112-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[حالُـك في قـبرك..!<br />
يسري صابر فنجر<br />
<br />
كلٌ منا يريد أن يعرف حاله في قبره ما هو؟ وكيف هو؟ كَانَ عُثْمَانُ رضي الله عنه إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ بَكَى حَتَّى يَبُلَّ لِحْيَتَهُ فَقِيلَ لَهُ: تُذْكَرُ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلَا تَبْكِي وَتَبْكِي مِنْ هَذَا فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ فَإِنْ نَجَا مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ" (رواه الترمذي وابن ماجة وحسنه الألباني).<br />
فالقبر أول منازل الآخرة وهو ثمرة ونتاج لعمل الدنيا والعلاقة بين القبر ومنازل الآخرة كالعلاقة بين القلب والجسد فكما أن الجسد مدار صلاحه على القلب جسماً وروحاً فكذلك القبر فمن نجا منه فما بعده أيسر منه. <br />
كان يزيد الرقاشي يقول: أيها المقبور في حفرته، المتخلي في القبر بوحدته، المستأنس في بطن الأرض بأعماله، ليت شعري بأي أعمالك استبشرت، وبأي أحوالك اغتبطت، ثم يبكي حتى يبل عمامته ويقول: استبشر بأعماله الصالحة، واغتبط بإخوانه المعاونين له على طاعة الله، وكان إذا نظر إلى القبر صرخ كما يصرخ الثور.<br />
فإذا أردت أن تعرف حالك في قبرك الآن فانظر إلى قلبك، فقلبك في جسدك هو أنت في قبرك، فما تعلق به قلبك وأنت حي تعلق به جسدك في قبرك وقد يحول بينك وبين ربك:<br />
فمنا من تعلق قلبه بتجارته أو محبوبته أو صنعته أو ضيعته أو ماله أو تعلق قلبه بزخرف الحياة الدنيا وزينتها أو حطامها الزائل.<br />
ومنا من تعلق قلبه بالمساجد والقرآن وذكر الله وتقواه وكريم الأخلاق والصدقات وسائر الخيرات.<br />
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب" رواه البخاري (52) ومسلم (9915) من حديث النعمان بن بشير – رضي الله عنهما-. وكان – صلى الله عليه وسلم- يكثر من قوله: "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" رواه الترمذي (2140) وغيره من حديث أنس – رضي الله عنه- بإسناد صحيح.<br />
صلاح حركات العبد بجوارحه واجتنابه المحرمات واتقائه للشبهات بحسب صلاح حركة قلبه؛ فإذا كان قلبه سليما ليس فيه إلا محبة الله ومحبة ما يحبه الله وخشية الوقوع فيما يكرهه؛ صلحت حركات الجوارح كلها، ونشأ عن ذلك اجتناب المحرمات كلها وتوقي للشبهات؛ حذراً من الوقوع في المحرمات، وإن كان القلب فاسداً قد استولى عليه اتباع الهوى وطلب ما يحبه ولو كرهه الله فسدت حركات الجوارح كلها وانبعثت إلى كل المعاصي والمشتبهات بحسب اتباع هوى القلب، ولهذا يقال: القلب ملك الأعضاء وبقية الأعضاء جنوده.<br />
فحالك في قبرك ما هو؟ وكيف هو ؟ يخبرك به قلبك فانظر بأي شيء تعلق.. وما مقدار صلته بالله، فبقدر هذا التعلق وبقدر تلك الصلة يكون النعيم والسرور في الدنيا والآخرة قال ابن القيم – رحمه الله-: وإن هذا النعيم والسرور يصير في القبر رياضاً وجنةً، وذلك الضيق والحصر ينقلب في القبر عذاباً وسجناً، فحال العبد في القبر كحال القلب في الصدر نعيماً وعذاباً وانطلاقاً ولا عبرة بانشراح صدر هذا لعارض ولا بضيق هذا لعارض، فإن العوارض تزول بزوال أسبابها، وإنما المعول على الصفة التي قامت بالقلب توجب انشراحه وحبسه فهي الميزان والله المستعان.<br />
نسأل الله أن يثبتنا بالقول الثابت في الدنيا والآخرة، وأن يجعل قبرنا خير منازلنا وخير أيامنا يوم نلقاه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>